“أطباء الإمارات”: الأمراض القلبية المسبب الأول للوفاة محليا وعالميا

وام/ قالت مبادرة “أطباء الإمارات”: إن الأمراض القلبية تعد المسبب الأول للوفاة محليا وعالميا، وتودي بحياة 17.3 مليون شخص في العالم سنويا، ما يتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتبني مبادرات تشخيصية وتوعوية ووقائية تساهم في الحد من انتشارها للوصول إلى مجتمع صحي بقلوب سليمة.

جاء ذلك في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للقلب والذي يصادف 29 من شهر سبتمبر من كل عام.

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس مبادرة أطباء الإمارات استشاري القلب والعناية المركزة: إن الإمارات تشارك العالم سنويا الاحتفال باليوم العالمي للقلب وذلك من أجل توعية الناس حول أمراضه والسكتات القلبية.

ويركز اليوم العالمي للقلب هذا العام على خلق البيئات الصحية من أجل الكشف عن تأثير بيئتنا وزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية بسببها، حيث من الممكن الحد من 80 % من الوفيات المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال التحكم بكل العوامل الأساسية وهي التدخين والنظام الغذائي والتمارين الرياضية والكحول والتدخين والسكر والضغط والدهون والضغوط النفسية والعملية والأسرية.

وأكد الشامري أن من المتوقع بحلول عام 2030 ارتفاع أعداد الوفيات بسبب أمراض القلب لتصل إلى نحو 23 مليون حالة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “مبادرة زايد العطاء” حرصت منذ تأسيسها عام 2002 على تبني مبادرات مبتكرة للحد من انتشار الأمراض القلبية من خلال برامج تشخيصية وعلاجية وجراحية ووقائية أبرزها التنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للقلب ومؤتمر صحة قلب المرأة وإطلاق البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية وبرنامج الإمارات للتوعية الصحية والبرنامج الوطني للكشف المبكر عن الأمراض القلبية.

وتابع: ومن تلك المبادرات، تبني حملة عالمية لعلاج قلوب الأطفال والمسنين الفقراء في مختلف دول العالم والتي ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة ما يزيد عن 3 مليون شخص، وإجراء ما يزيد عن 8 آلاف عملية قلب وتأسيس أول عيادة متنقلة لعلاج قلوب الفقراء وأول مستشفى متحرك لجراحات القلب للفقراء في العالم بالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.

وقال الدكتورعبد الله شهاب المدير التنفيذي لأطباء الإمارات رئيس الجمعية الإماراتية للقلب أستاذ بجامعة الإمارات: إن البيئة تلعب دورا مهما في خطر الإصابة بأمراض القلب، وللحد من هذه الاثار يجب القيام بعدة أمور على الصعيد المجتمعي والدولي والأسري وأبرزها الحد من الأغذية المغلفة والمعبئة العالية بالسكر والدهون والملح ودمج الفواكه والخضراوات الطازجة مع الوجبات وتحضير الطعام للمدرسة والعمل منزليا وضرورة الإقلاع عن التدخين ومنعه داخل المنازل والحد من مشاهدة التلفاز، مع ممارسة النشاطات الرياضية مثل ركوب الدرجات الهوائية وزيارة العيادة الطبية من أجل فحص ضغط الدم ومستوى الكوليسترول وما إلى ذلك والتأكد من سلامتك.

وأوضح البرفسور الفرنسي جون باشيه عضو المؤسسة العالمية للقلب عضو الفريق الطبي التطوعي لمبادرة زايد العطاء أنه بالإمكان تقليص أخطار الإصابة بمشاكل القلب من خلال التحكم في التدخين وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم، إضافة إلى الخمول الجسدي والبدانة وداء السكري حيث يعد التدخين من أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بداء شرايين القلب التاجية ويزيد مـن خطورة الإصابة بالنوبات القلبية ويمكن للمواد الكيميائية التي تتألف منها السيجارة أن تضر ببطانة الشرايين التاجية مما يؤدي إلى تكون مواد دهنية داخل جدار الشرايين مما يتسبب في الإصابة بداء شرايين القلب التاجية.

وثمن جهود الإمارات ومتطوعي مبادرة زايد العطاء وبرامجهم المحلية والعالمية والتي قدمت للبشرية نموذجا مميزا ومبتكرا في مجال العمل المشترك للحد من الأمراض القلبية وزيادة وعي المجتمعات بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.